العلامة المجلسي
44
بحار الأنوار
وتلكأت عليه ناقته بين جبال رضوى فأناخها ثم أراها السوط والقضيب ثم قال : لتنطلقن أو لأفعلن ، فانطلقت وما تلكأت بعدها ( 1 ) . بيان : قال الفيروزآبادي : تلكاء عليه اعتل ، وعنه أبطأ ( 2 ) . 43 - الخرائج ( 3 ) كشف الغمة : وروي عن أبي عبد الله أنه التزقت يد رجل وامرأة على الحجر في الطواف ، فجهد كل واحد منهما أن ينزع يده ، فلم يقدرا عليه وقال الناس : اقطعوهما ! قال : فبينا هما كذلك إذ دخل علي بن الحسين عليهما السلام فأفرجوا له ، فلما عرف أمرهما تقدم فوضع يده عليهما فانحلا وتفرقا ( 4 ) . 44 - كشف الغمة : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما ولى عبد الملك بن مروان الخلافة كتب إلى الحجاج بن يوسف : بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الملك ابن مروان أمير المؤمنين إلى الحجاج بن يوسف أما بعد : فانظر دماء بني عبد المطلب فاحقنها واجتنبها ، فاني رأيت آل أبي سفيان لما ولعوا فيها لم يلبثوا إلا قليلا والسلام ، قال : وبعث بالكتاب سرا ، وورد الخبر على علي بن الحسين عليه السلام ساعة كتب الكتاب وبعث به إلى الحجاج ، فقيل له ( * ) : إن عبد الملك قد كتب إلى الحجاج كذا وكذا وإن الله قد شكر له ذلك ، وثبت ملكه وزاده برهة ، قال : فكتب علي بن الحسين عليه السلام : بسم الله الرحمن الرحيم إلى عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين من علي بن الحسين بن علي أما بعد : " فإنك كتبت يوم كذا وكذا من ساعة كذا وكذا من شهر كذا وكذا بكذا وكذا ، وإن رسول الله صلى الله عليه وآله أنبأني وخبرني ، وإن الله قد شكر لك ذلك وثبت ملكك وزادك فيه برهة " وطوى الكتاب وختمه وأرسل به مع غلام له على بعيره وأمره أن يوصله إلى عبد الملك ساعة يقدم
--> ( 1 ) المصدر السابق ج 2 ص 307 . ( 2 ) القاموس ج 1 ص 27 الطبعة الثالثة سنة 1352 بمصر . ( 3 ) مما لم نقف عليه في الخرايج المطبوعة . ( 4 ) كشف الغمة ج 2 ص 310 . * والقائل : الهاتف من الملائكة ، أو هو رسول الله صلى الله عليه وآله في المنام ( ب ) .